تأمل الأحد 14-2-2021

الأحد 14-2-2021.

القراءة الكتابية اليومية: سفر الخروج الإصحاحان 29و40. وإنجيل لوقا الإصحاح 1.

تأمل من: إنجيل لوقا 5:1-14.

بينما كان الشعب يصلي خارجاً وزكريا الكاهن يخدم خدمة البخور ويصلي، ظهر ملاك الرب عن يمين مذبح البخور. في هذا المشهد كاهن وأناس منهمكون بالصلاة، لا يوجد أفضل وأجمل من مشهد مثل هذا لزيارة ملائكية ولرؤيا إلهية. فظهر له ملاك الربّ واقفًا عن يمين المذبح. في البدء خاف زكريا، لأنه لم ير أي ملاك من قبل او أي شيء يتعلق برؤية ملائكية. لكنّ الملاك طمأنه بأخبار مفرحة معلنًا له أن أليصابات زوجته ستنجبُ له ابنًا ويُسمّيه يوحنا (أي "فضل يهوه" أو "نعمة الربّ"). وفضلاً عن أنه سيكون فرحًا وابتهاجًا له، سيكون بركة لكثيرين. " ١٥ لأَنَّهُ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ الرَّبِّ، وَخَمْرًا وَمُسْكِرًا لاَ يَشْرَبُ، وَمِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ." هذا الولد يكون عظيمًا أمام الربّ. إنّها، ولا شك، العظمة الحقيقية. يكون عظيمًا لأنه أولاً يكون مكرّسًا للربّ، ثانيًا يكون عظيمًا بفضل مواهبه الروحية، إذ يكون ممتلئًا من الروح القدس وهو في بطن أمّه. روح الله يَحلُّ فيه ليفرزه لخدمة معيّنة ألا وهي إعداد الطريق أمام المسيح. ثالثًا، يكون عظيمًا بفضل دوره بوصفه سابقًا للمسيح، ويردّ كثيرين من بني إسرائيل إلى الربّ؛ وهكذا تكون خدمته شبيهة بخدمة ايليا النبي الذي حاول أن يردّ الشعب إلى علاقة صحيحة بالله عن طريق التوبة. سيردّ يوحنا بواسطة كرازته، قلوب الآباء غير المهتمين بحيات أولادهم الروحية. وسيردّ أيضًا قلوب الأولاد العصاة المتمردين إلى حكمة الأبرار. وبكلام آخر، سيناضل في سبيل تجهيز مجموعة من المؤمنين يكونون مستعدّين لملاقاة الربّ عند ظهوره. اضطرب بل صعق الكاهن الشيخ المتقدم في السن لاستحالة الوعد، وخصوصاً هو وزوجته متقدمين جداً في السن ومن المستحيل أن يكونا والدين لطفل، المرأة عاقر ولا تنجب أطفال، فهذا الوعد يشك في أمره. نحتاج ملاحظة العدد 13 " فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا." يقول الملاك لزكريا أن طلبتك سمعت أي صلاتك لسنين قد سمعت. بعد سنين طويلة من صلاة زكريا وأليصابات سمع الله لطلبتهم، سمُعت صلاتهم لكن تحققت في توقيت الله. لا أعرف ماهي طلبة صلاتك او لماذا تصلي منذ وقت طويل، لكن أستطيع القول إن الله يسمع الصلوات ويحققها في توقيته المناسب لخيرنا.

هل لديك طلبة صلاة منذ سنوات ولم تتحقق بعد؟

لاي طلبة صلاة او مشورة روحية لا تتردد بالتواصل مع القس ندى الله الرجو.

nadalla@faithoakville.ca


٧ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png