تأمل الإربعاء13-1-2021

الإربعاء13-1-2021.

القراءة الكتابية اليومية. سفر التكوين الإصحاحان 25و26. وإنجيل متى الإصحاح 13.

تأمل من تكوين 21:25.

وَصَلَّى إِسْحَاقُ إِلَى ٱلرَّبِّ (كما كان يصلي أبوه إبراهيم).

كما توسل إسحاق إلى الله من أجل أمر عزيز هو عطية الأولاد، هكذا يُشجعنا الكتاب المقدس كله أن نطلب.

أيضاً نرى أمثلة كثيرة عن الصلاة.

صلاة إبراهيم " ٢فَقَالَ أَبْرَامُ: «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، مَاذَا تُعْطِينِي وَأَنَا مَاضٍ عَقِيمًا، وَمَالِكُ بَيْتِي هُوَ أَلِيعَازَرُ الدِّمَشْقِيُّ؟» ٣وَقَالَ أَبْرَامُ أَيْضًا: «إِنَّكَ لَمْ تُعْطِنِي نَسْلاً، وَهُوَذَا ابْنُ بَيْتِي وَارِثٌ لِي»." تكوين 2:15-3.

صلاة حنة أم صموئيل " ١١وَنَذَرَتْ نَذْرًا وَقَالَتْ: «يَا رَبَّ الْجُنُودِ، إِنْ نَظَرْتَ نَظَرًا إِلَى مَذَلَّةِ أَمَتِكَ، وَذَكَرْتَنِي وَلَمْ تَنْسَ أَمَتَكَ بَلْ أَعْطَيْتَ أَمَتَكَ زَرْعَ بَشَرٍ، فَإِنِّي أُعْطِيهِ لِلرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، وَلاَ يَعْلُو رَأْسَهُ مُوسَى».". " ٢٧لأَجْلِ هذَا الصَّبِيِّ صَلَّيْتُ فَأَعْطَانِيَ الرَّبُّ سُؤْلِيَ الَّذِي سَأَلْتُهُ مِنْ لَدُنْهُ." صموئيل الأول 11:1 و 27.

صلاة زكريا " ١٣فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ:«لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَامْرَأَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَتُسَمِّيهِ يُوحَنَّا." لوقا 13:1.

صلاة إبراهيم وحنة وزكريا كانت لطلبة عزيزة وهي الأبناء، يُشجعنا الكتاب المقدس كله أن نطلب بل أن نتوسل من أجل طلباتنا الشخصية الهامة. فالله يريد أن يمنحنا أفضل الأشياء، ولكنه يريدنا أن نطلبها. ومع ذلك، فقد يرى الله، كما حدث مع إسحاق، أن يؤجل الإجابة بعض الوقت، لكي:

(1) يعمق بصيرتنا لإدراك ما نحن بحاجة إليه فعلاً.

(2) يزيد من تقديرنا لإجاباته.

(3) يمهلنا حتى ننضج فنستطيع أن نستخدم عطاياه بحكمة أعظم.

يشجعنا الكتاب من خلال أمثلة كثيرة على الصلاة واللجاجة في الصلاة، فيقول كاتب المزمور" ٢يَا سَامِعَ الصَّلاَةِ، إِلَيْكَ يَأْتِي كُلُّ بَشَرٍ."مزمور 2:65.

لا اعرف اختبارك بالصلاة أو الأشياء التي تصلي لها منذ وقت طويل. لكن أنا شخصياً اختبرت عمل الله من خلال الصلاة، اختبرت إجابات رائعة للصلاة وفوق توقعاتي. لأن الله يشجعنا قائلاً" َادْعُنِي فِي يَوْمِ الضِّيقِ أُنْقِذْكَ فَتُمَجِّدَنِي". بالنسبة لي هذا هو الوقت المناسب كي اغتنم الفرصة وأضع كل مشاكلي و خطاياي و طلباتي امام الله. و لا اتكل على فكري البشري بل اثق بالله الذي يصنع كل شيء حسنً. دورك أن تسأل نفسك، هذا السؤال. هل أتكل على فكري البشري؟ أو أثق وأتكل على مَن يصن ع كل شيء حسًن ويسمع لصراخ قلبي!




١٠ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png