تأمل الاثنين11-1-2021

الأثنين11-1-2021.

القراءة الكتابية اليومية. سفر التكوين الإصحاحان21و22.وإنجيل متى الإصحاح11.

تأمل من تكوين1:22-19.

عندما أصبح إسحاق، شاباً بنى إبراهيم مذبحُه الرابع، وكان هذا أهم مذابح إبراهيم. لقد بني على جبل الُمريّا. وتعني كلمة مُريا " يهوه يُدبر". فقبل تلك اللحظة كان إبراهيم هو الذي يختار المكان الذي يبني فيه مذبحاً للرب، ولكن هذا المذبح الرابع كانَ مختلفاً، الله هو الذي أختار المكان. وهذه المرة الله هو الذي سمى الذبيحة (إسحاق). لم يكن إسحاق ابن شيخوخة إبراهيم وسارة فقط، بل متمم وعود خمسة وعشرين سنة من الإيمان. والآن، ها هو الله يقول ما يناقض المنطق، "أُريد إسحاق ذبيحة" فما كانَ من إبراهيم الا أن أخذ الصبي إلى راس الجبل. كانت مشاعره تتصارع والرعب يملئ قلبه. لكنه معزم على إتمام ما طلبه الله منهُ. ولكن في اللحظة الأخيرة، وعندما قدم إبراهيم برهاناً على طاعته، دبر الله ذبيحة لتكون ذبيحة فدية لحياة إسحاق. فدعا إبراهيم اسم المكان يهوه يرأهْ، الذي يعني (يهوه يدبر) او الله يدبر. هذا الرمز الإيماني يشير من خلال مذابح إبراهيم، أنهُ على جبال اختيار الله، وعلى مذبح الله" الله اولاً" دبر الله ثمرة ربع قرن من الإيمان. فإبراهيم لم يقدم إسحاق على هذا المذبح بل قدم إبراهيم نفسهُ ذبيحة على مذبح الله أولاً. بالحق أحبتي أن رسالة الكتاب المقدس واضحة ويمكن أن تتلخص بكلمتين: الله اولاً. هذا ليس سهلاً، ولا هو معقد. فإما أن يكون الله إلهك أو لا يكون بالنسبة لإبراهيم كان الله إلهه.

إبراهيم قدم ابن الوعد لله. واتكل على الله أكثر من ابن الوعد. أنا وأنت ما هو أبن الوعد بالنسبة لنا اليوم؟ وهل نضحي به ويكون الرب اولاً في حياتنا؟


مشاهدتان (٢)٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png