تأمل الاحد 17-1-2021

الاحد 17-1-2021.

القراءة الكتابية اليومية. سفر التكوين الإصحاحان33 و34. وإنجيل متى 17.

تأمل من تكوين 1:34-2.

"خَرَجَتْ دِينَةُ... لِتَنْظُرَ بَنَاتِ " وما حمل دينة على الخروج إلا رغبتها في أن ترى الأمور الجديدة لأنها خرجت لتنظر بنات الأرض. أي لترى كيف نساء تلك الأرض وماذا تلبس. قال يوسيفوس (إنه كان يومئذ وليمة في شكيم فانتهزت دينة الفرصة لتعرف ما يتعلق بنساء البلاد الجديدة ولعلها تركت محلة أبيها مع بعض النساء ولم يعلم بذلك أبوها ولا أحد من إخوتها لأنهم كانوا يعتنون بالمواشي فنالت جزاء ما فعلته رغبة في معرفة الغريب بمفردها). رغبة حب الاستطلاع عندها عرضتها لمواجهة مع ابن رئيس الأرض وهناك وقعت الواقعة. وهذا وضعنا أحياناً كمؤمنين ننحرف خطوة خطوة على طريق الانحراف عن مركزنا قدام الرب فينتهي بنا المطاف بعديد من الخطايا والفضائح والأحزان.

من خلال خبرتي الشخصية القصيرة في حياة الإيمان والخدمة، رأيت مؤمنين أحبوا الاستطلاع، كثيراً منهم أحب أن يستطلع عن ماذا تقول كتب العلم بخصوص الله والكتاب المقدس، فأنتهى به الأمر بعيدًا عن كلمة الله مصدقًا نظريات أنكرها الذين استنتجوها. وآخرين أحبوا استطلاع العالم فغلبتهم شهوة العالم والتصقت بهم كثير من الفضائح غير الأخلاقية. ونوع آخر أحب أن يختبر صداقة غير المؤمنين فأنتهى به الأمر بالبعد عن الإيمان والانحراف والاحزان وارتكاب كثير من الخطايا، وخسارة الكثير. لا اعرف ماذا في قلبك وماذا تحب أن تستطلع، لكن دعني احذرك لا تذهب لوحدك استشر المؤمنين حولك، راعي الكنيسة خدام الكلمة ابحث ضمن نطاق آمن وبحسب كلمة الله لأن إبليس منتظرك كأسد كيما يبلعك ويبعدك عن إيمانك. تذكر أن مصيبة دينة بدأت برغبة وانتهت بمصيبة وفضيحة ومجزرة. أنتبه لكيلا تقع مجزرة روحية في حياتك بيتك عائلتك ومجتمعك.

لاي طلبة صلاة او مشورة روحية لا تتردد بالتواصل مع القس ندى الله الرجو.

nadalla@faithoakville.ca


١٤ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png