تأمل الجمعة8-1-2021

الجمعة 8-1-2021 القراءة الكتابية اليومية: سفر التكوين الإصحاحان 15و16. وإنجيل متى الإصحاح8. تأمل من إنجيل متى 1:8-3. بعدما انتهى الرب يسوع من تعليم العظة على الجبل نزل وإذ الجموع تتبعه، لأنه تعليمه المليء بالسلطان والنعمة والحكمة. وإذ أبرص جاء إلى الرب يسوع طالباً الشفاء وطلب الشفاء من الرب بالطريقة الصحيحة، سجد للرب. بمعنى ثاني اعترف بملك يسوع وسلطان يسوع وكسر كلمة رجال الدين الذين يحاكمون كل مَن يقول عن يسوع أنه المسيا او يتبعه. وبكل ثقة وإيمان قال" «يَا سَيِّدُ، إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي»". كلمة سيد تعني رب. بكلمة ثانية هذا الأبرص قال (يا رب أنت قادر على شفاء البرص وتقدر ان تطهرني، إذ اردت). فتحنن عليه يسوع وقال له " «أُرِيدُ، فَاطْهُرْ!»" تطهر هذا الشخص من برصه في الحال للوقت.

نقاط يجب معرفتها: 1 - يصف الطبيب لوقا الرجل بأنه مملوء برصًا، ممّا يدلّ على أن حالته مستعصية بالمنظار البشري. 2 - إيمان الأبرص إيمانًا مميَّزًا، إذ قال: «تقدر أن تطهّرني». وهذه الكلمات لن يقولها لأي إنسان آخر في الكون، لأنه كان على ثقة كاملة بقدرة الربّ. 3 – عندما يسوع شفى ذلك الأبرص لم يخف من العدوى إذ لا سلطان للعدوى عليه، من المؤكد أن يسوع المتواضع دنا وتنازل وانحنى إلى الرجل المسكين وبلمسة من يسوع شفي في الحال. 4 – البرص هو مرض خطير ومن يمرض فيه يعتبر نجساً ويجب أن يبتعد عن جموع الناس. 5 - العلم يقول من المستحيل الشفاء من البرص ولا يوجد له علاج. 6 - قوة الرب يسوع فوق المنطق والعلم والطب بلمسة واحدة شفى هذا الأبرص لأن له سلطان على الخليقة وله سلطان أن يخلق. 7 - إن البرص مرض هائل يُمثل رداءة الخطية وكان يُفرز المصاب به عن المحلة ويُحسب نجسًا. والخاطئ سوف يفرز عن المخلص بدم يسوع المسيح. تعالوا في هذا الوقت كيما نفحص أنفسنا وقلوبنا، ونسأل أنفسنا ما هو برص حياتي؟ مرض؟ خوف؟ عدم ثقة؟ عدم سلام؟ خطية ساكنة؟ صراع مع خطايا مختلفة؟ فكر غير أخلاقي؟

مهما كان البرص في حياتنا فهنالك طبيب عظيم اسمه يسوع المسيح يستطيع ويقدر ويريد أن يطهرنا من كل برص روحي ومن كل خطية.


مشاهدتان (٢)٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png