تأمل السبت9-1-2021

السبت 9-1-2021.

القراءة الكتابية اليومية. سفر التكوين الإصحاحان 17و18. وإنجيل متى الإصحاح9.

تأمل من تكوين24:18-33.

تشفع إبراهيم بأهل سدوم لأقل عدد من الأبرار وكان الله يستجيب له، فما أحسن وجود شخص يصلي للآخرين ويطلب من الله لأجلهم. هل غير إبراهيم فكر الله بصلاته؟ لا بلا شك، بل بالأحرى أن الله غير فكر إبراهيم، لقد عرف إبراهيم أن الله عادل وأنه يعاقب الخطية. ولكن لعله تساءل عن رحمة الله. ويبدو أن إبراهيم كان يحاول أن يفهم فكر الله ليعلم إلى أي مدى هو رحيم حقيقة، لقد اقتنع من حديثه مع الله، بأن الله رحيم وعادل معاً. فصلواتنا لا تغير فكر الله، ولكنها قد تغير أفكارنا كما غيرت صلاة إبراهيم فكره هو. فالصلاة هي الوسيلة التي بها نستطيع أن ندرك فكر الله بصورة أفضل. لماذا سمح الله لإبراهيم أن يمتحن عدالته ويشفع في مدينة شريرة؟ لقد عرف إبراهيم أن الله لابد أن يعاقب الخطية، ولكنه عرف معرفة اختبارية أن الله رحيم بالخطأة. وكان الله يعلم أنه لا يوجد عشرة أبرار في المدينة، ولكنه كان رحيماً حتى إنه سمح لإبراهيم أن يشفع، كما كان رحيمًا حتى إنه ساعد لوطاً ابن أخ إبراهيم على الخروج من سدوم قبل تدميرها. فالله لا يُسر بإهلاك الشرير، ولكنه لابد أن يعاقب الخطية، فهو عادل ورحيم معاً، ويجب علينا أن نكون شاكرين لأن رحمة الله تمتد إلينا. لقد بين الله لإبراهيم أنه من المسموح للإنسان طلب أي شيء، لكن مع إدراك أن الله يستجيب طلباتنا من وجهة نظره هو. وقد لا يتفق ذلك دئمًا مع توقعاتنا، لأن الله وحده يحيط بحكمته بكل جوانب الأمور.

يجب أن تعلم أمرين:

1 – صلاة الشفاعة لأجل غيرنا. أزاوج أولاد أصدقاء من أجل البلاد التي نعيش بها.

2 – نحتاج أن نتعلم الطلب ليس بحسب توقعاتنا وافكارنا بل بحسب قلب الله وتتماشى طلباتنا مع مشيئة الله.


مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png