تأمل يوم الاحد3-1-2021

الاحد 3-1-2021

القراءة الكتابية اليومية. سفر التكوين الإصحاحات 5و 6. وإنجيل متى الإصحاح 3.

تأمل من تكوين 1:6-9.

نحتاج أن نقسم هذه الأعداد إلى اقسام لكي نفهمها ونسمع كلمة الرب لكل

واحد منا.

تكوين 1:6-4.

يرينا الكتاب المقدس أن أولاد الله كانوا بشركة مع بعضهم البعض، لكن عندما رأوا بنات الناس كثيرات وحسنات المنظر (جميلات) تزوجوا منهن وأصبحوا بشركة مع غير أولاد الله أي شركة مع غير مؤمنين. ويخبرنا بولس الرسول في رسالة كورنثوس الأولى 14:6 " لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟" أي أن أول خطأ ارتكبه أبناء الله هنا هو الشركة مع غير المؤمنين وكانوا تحت نير واحد وصار خلطة للبر مع الإثم. ثانيًا يرينا أن الخطية تبدو لنا جميلة كما بدت لحواء سابقاً وسقط الإنسان وانفصل عن الله. فالخطية دائمًا تبدو جميلة وحسنة المنظر، لكن عندما ننتهي من لذتها نشعر بالخسارة الكبيرة والجرم الذي اقترفناه. فأول نتيجة حصدوها أبناء الله هي فقدان العمر الطويل لأنه سابقاً كان يعيش الإنسان أكثر من تسعمئة سنة أما هنا بسبب شركتهم مع أبناء العالم فقد تحدد عمر الجنس البشري مئة وعشرين سنة كحد أقصى. والنتيجة الثانية أن أولادهم صاروا طغاة كأخوالهم.

تكوين5:6. في العدد 5 يرينا أن حال الأرض برمتها تغير فشر الإنسان (الطغاة) كثر في الأرض وتصور أفكار قلبهم أصبح شرير بالكامل. الناس في الوقت آنذاك كانوا كثيرين الشر. عقولهم وقلوبهم تفكر بالشر بشكل مستمر. خيالهم مليء بالشر. عندما يخلدوا للنوم ويستيقظوا فكر الشر مسيطر عليهم. لا اعتقد أنه كان عندهم أي فرصة ليتوقفوا عن الشر، لأن الرب يقول " وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ"، كل يوم أفكار قلبهم ذاتها لا يوجد تغيير (شر وشر مستمر) كل يوم وكل سنة وكل لحظة ولم يغير الإنسان طريقه ولا أفكار قلبه. والله طويل البال على شرهم المستمر ولم يدينهم حالاً.

تكوين 6:6-7. تأسف الله على خلقه للإنسان لأن الإنسان أضاع الهدف المرجو وهو عبادة الله والعيش في مشيئة الله وبعلاقة مستمرة مع الله. فقرر الله أن يفني الإنسان من الوجود.

تكوين 8:6-9. قرر الله نفي الإنسان عن وجه الأرض باستثناء نوح وعائلته لأن نوح وجد نعمة في عيني الرب. لماذا نوح وجد نعمة في عيني الرب؟ يجيب العدد ال 9 قائلًا " كَانَ نُوحٌ رَجُلاً بَارًّا كَامِلاً فِي أَجْيَالِهِ. وَسَارَ نُوحٌ مَعَ اللهِ." أي أن نوح كان حسب قلب الله، طائع لوصايا الله. أحبتي كان نوح مميز عن الناس الباقين. لماذا؟ لأن الرب ميز تقيهُ. سبب خلاص نوح انه أخذ قرار ان يكون الله في حياته وليس آلهة. رغم أن كل الناس الذين حول نوح عصوا الله ورفضوا أن يعيشوا حسب ما يريد الله وفعلوا شر كثير في الأرض. لكن نوح حفظ نفسه لكيلا يكون مثلهم ولم يكن بشركة مع بنات العالم فلم يغريه جمال الخطية والبعد عن الله. جميع الناس أخذوا قرار شخصي في بعدهم عن الرب والشركة مع بنات العالم الحسناوات إلا نوح فقد أخذ قرار شخصي أن يبقى متمسكاً بالرب ويكون حسب قلب الرب ويطيع وصايا الرب، وهذا منحه نعمة في عيني الرب.

أحبتي تعالوا نفحص أنفسنا في هذا الوقت.

1 – من هم محيطنا ودائرة مجتمعنا؟

2 – هل لدينا شركة مع الإثم والظلمة؟

3 – ماهو تصور أفكار قلوبنا؟

4 – هل نسلك حسب قلب الرب؟

افحص نفسك على ضوء كلمة الله، وصحح سلوكك لكي تكون في نعمة ومميز عند الله.


مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png