تأمل يوم الجمعة 1-1-2021

الجمعة 1-1-2021.

القراءة الكتابية اليومية

سفر التكوين الاصحاحات 1و 2 . و إنجيل متى الاصحاح 1 .

من وحي القراءة الكتابية .

تكوين 1:1 . الله هو الخالق العظيم .

تكوين 27:1 . الله خلق الإنسان على صورته الصورة الجميلة الرائعة المقدسة . وكل ما تراه من فساد الإنسان اليوم هو ليس من صورة الله المقدسة ، بل هي الصورة التي شوهتها الخطية .

تكوين 28:1 . الله اعطى آدم شيء من سلطانه على الأرض على الأرض و سمك البحر و طير السماء و كل حيوان يدب على وجه الأرض ( الله أحب الإنسان إلى درجة أنه أعطاه شيء من سلطانه ) .

تكوين 31:1 . الله يصنع كل شيء حسن ( غالباً نحن البشر عندما نقع في المصائب ، لا نلجأ إلى الله الذي يعمل كل شيء حسن بل نفكر أن نحل المصائب بفكرنا البشري المحدود ) تعالوا في بداية هذه السنة أن نتكل على الرب الذي يفعل كل شيء حسن .

تكوين 2:2 . استراح الله في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل ، وقدس الله هذا اليوم . تعالوا لكي نتذكر في بداية هذه السنة أنه يوجد يجب أن نقدسه للرب ، يكون هذا اليوم فيه راحة من العمل و لعبادة و تمجيد إسم الرب.

تكوين 18:2 . عندما خلق الله المرأة خلقها معيناً لآدم ، فيجب علينا في بداية هذه السنة أن نحترم هذا المعين الذي خلقه الله . و علينا أن ننسى الجمل السائدة في المجتمعات العربية أن المرأة ناقصة عقل و دين أو أن المرأة ضلع قاصر . إيها الرجال خذوا عهد لمحبة زوجاتكم كما أحب المسيح الكنيسة . في بداية هذه السنة ، غير نظرتك للمرأة من ضلع قاصر إلى معينة .

إنجيل متى 1:1-17 . يتكلم هنا الكاتب على المسيح من سلالة الملك داود وهذا ما ذكر في النبؤات ، مثل إشعياء الأصحاح 11 .

إنجيل متى 1:18-25 . يتكلم على ميلاد المسيح العذراوي ، ويشرح كيف حبلت مريم العذراء من الروح القدس ، في العدد 20 يرينا الكاتب كيف أن ملاك الرب ظهر ليوسف لكي يفسر له عن حبل مريم العذراء خطيبته . في العدد 21 يفصح عن إسم المولود ومهمته ، أما الإسم فهو يسوع و المهمة هي غفران الخطايا و خلاص البشر . في العدد 23 يتمم النبؤة في إشعياء 14:7 . وفي العدد 25 يرينا أمانة يوسف النجار . وطاعة يوسف النجار للكلام الذي من الملاك ، و اهتمامه بمريم إلى أن ولدت إبنها البكر . وعند ولادة الطفل دعاه يسوع كما أخبره الملاك.

أحبائي يجب أن نتذكر في بداية هذه السنة أن الله هو الخالق العظيم و يخلق كل شيء حسن . و نحتاج أن نلجأ إليه في كل المصائب ، و إذ كنا مازلنا نعاني من مصائب من العام المنصرم ، تعالوا لكي نطرحها أمام قدميه ، يجب أن نتذكر أن نخصص يوم للراحة و عبادة الرب . ونتذكر أن يسوع المسيح أتى لكي يخلصنا من خطايانا ، أصلي كيما للرب كيما يبارككم في بداية هذه السنة . و تكونوا حسب قصده .


٤ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png