تأمل يوم السبت 2-1-2021

السبت 2-1-2021.

القراءة الكتابية اليومية. سفر التكوين الإصحاحات 3 و4. وإنجيل متى الإصحاح 2.

تأمل من تكوين 1:3 -10.

جاء الشيطان متنكراً كحية ليجرب حواء. كان الشيطان كائناً ملائكياً، وتمرد على الله، فطُرد من السماء. ويعلن الله لنا بكل وضوح أن الشيطان كائن مخلوق، ولذلك فهو محدود. ومع أن الشيطان يحاول أن يجرب كل إنسان ليبعده عن الله، إلا أنه لن ينتصر في النهاية، فالله يعدنا في (تكوين 3: ‏14، 15) بسحق الشيطان.

لماذا يجربنا الشيطان؟ التجربة هي دعوة من الشيطان للاستسلام له والابتعاد عن الله، وعن أسلوب الحياة التي يريدنا الله أن نحياها. جرب الشيطان حواء ونجح في إيقاعها بالخطية وفي خداعها، ومنذ أيام آدم إلى يومنا هذا يعمل الشيطان على تجربة الناس لكي يقعوا في الخطيئة، وقد جرب الشيطان الرب يسوع المسيح نفسه (مت 4: 11).

كيف يمكن أن نقاوم التجربة؟ 1 – اولاً يجب الإيقان والمعرفة أننا نجرب من الشيطان. 2 – نصلي طالبين من الرب قوة لمقاومة التجربة. 3 – نهرب من التجربة (نهرب حرفياً كما هرب يوسف من خطية الزنا). 4 – نقول لا لكل شيء لا يتناسب مع ما يطلبه الله منا. ونقرأ في رسالة يعقوب (1:‏12) عن بركات ومكافآت من لا يستسلمون عندما يتعرضون لتجربة. من خلال التجربة نرى أن الشيطان شكك حواء في صلاح الله. واستخدم الشيطان دافعاً صحيحاً ليجرب حواء عندما قال لها " وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ" فحواء فكرت بالأمر انه في غاية الأهمية ان تكون صاحبة سلطان مثل الله. فالشيطان ظلل حواء عن السلطان المعطى لآدم في جنة عدن وتسلطه على كل شيء. نرى أن حواء خضعت فكرياً وقلبياً للتجربة فنظرت للخطية على انها في غاية الجمال وشهية جداً. وما يرينا إياه الشيطان دائماً هو ان الخطية جميلة ولا نشعر بخطورتها الا بعد اقترافها، فآدم وحواء كانوا سعداء بأكل الثمرة وتعساء بحصد النتيجة.

تكوين 9:3 يرينا اول نتيجة للخطية وهي الانفصال والبعد عن الله. مناداة الله لآدم تدل على علاقة محبة يومية بينهم لكن بسبب الخطية لم يكن آدم في محضر الله في هذه الحظة مما دفع الله لمناداته "أين أنت". واليوم كلما نبعد عن الله مازال ينادينا "أين انت"؟ متى تتوب؟ متى ترجع؟

تكوين 10:3. آدم كان عريان سابقاً لكن بلا خطية. لكن آدم اليوم لا يستطيع أن يقف أمام الله لأنهُ عريان فعار الخطية منعه من اللقاء مع الله. عار الخطية فصله عن الله.

وأنت ماذا فعل بك عار الخطية؟

كم من الآلام تتحمل بسبب الخطية اليوم؟

تذكر يا صديقي أن الله ما زال يقول آدم أين أنت؟ مازال يناديك باسمك أين أنت؟ ويقول لك مهما كانت خطيتك يوجد مخلص سوف يخلصك من خطيتك. المخلص هو الملك الروحي الذي اتى لكي يملك على قلوب التائبين ويعطيهم حياة أبدية وبدل أن يجلس على عرش ارتفع على الصليب لكي يخلصك من كل خطية.

أخي اختي تعالوا لكي نسلم للرب تسليم كامل ونثق بالرب. تعالوا لكي نطلب السيد الرب كي يساعدنا للهروب من التجربة ونعيش كما يحق لإنجيل يسوع المسيح.


مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل
1logo.png